الصفحة الرئيسية  :: أرشيف الأخبار  :: السادة العباسيين في العراق  ::  الاميرة رابعة العباسية (اميرة بغداد ضد الاستبداد المغولي) :: نبذة تاريخية عن سقوط الخلافة العباسية وتأسيس إمارة بهدينان العباسية  :: الشجرة السامقة لشجرة أنساب أحفاد أمراء بهدينان  :: العشائر والبيوتات والاسر العباسية :: شاعر نكبة بغداد  :: خضر بك العباسي  :: الاميرة رابعة العباسية(اميرة بغداد-المجاهدة ضد الاستبداد المغولي) :: تاريخ بلدة زاخو والجسر العباسي ::الاميرة رابعة العباسية :: اتصل بنا

خضر بــــــــــك العبـــــــــــاسي

 

سيرته .... حياته.... مؤلفاته:

هو خضر العباسي الاديب والصحافي القديم صاحب جريدة بغداد يمتلك مكتبة من انفس المكتبات الخاصة في بغداد تجاوز عدد كتبها تسعة الف كتاب ومجلد . بما تضمنه من مخطوطات ومسودات لصاحبها وصحف نادرة الوجود وكتب تاريخية وادبية متعددة اذاحتوت على مخطوطات نادرة في تاريخ بغداد ومسودات كتب كتبها الاديب خضر العباسي خلال سنين عمره تناول فيها تاريخ بغداد والامارات التي تأسست في شمال العراق وشعراء بغداد وغيرها مما له تعلق بتاريخ العراق الادبي والاجتماعي والسياسي.

ولد الاديب خضر العباسي في مدينة الموصل سنة 1924 اكمل فيها الدراسة الاعدادية ثم سافر الى بغداد سنة 1942 بعدها حصل على شهادة دار المعلمين سنة 1944 وكذلك حصل شهادة الحقوق سنة 1948.

نشأ في بيت علم ودين يعرف بأل علي بك نسبة الى جدة وكان والده حجة في الانساب وكذلك جده علي بك ويعد من كبار تجار الموصل بالخيول الاصيلة وأحد الثلاثة المعروفين وهم حامد كشمولة والحاج طالب جد اسرة (الطوالب) وكان سنويا يسافر ليسابق خيوله في الهند.

وفي سنة1907 نفي جده علي بك الى تركيا بأمر من الباب العالي ووضع تحت الاقامة الجبرية في منطقة رأس العين قرب الحدود السورية . حيث كانت مقر الامارة المللية. ثم ابتاع قصر ابراهيم باشا امير عشائر الملية وقريتين معه ب(2000) ليرة ذهبية واسكن فيه وله ولدان بقيا هناك عبد الرحمن بك ومحمود بك ولهم اعقاب 

نسبه.....

خضر بك بن احمد بك بن علي بك وتعرف الاسرة بأل علي بك بن احمد بك بن اسماعيل باشا بن صالح بك بن الامير يونس بك بن عبدالله بك بن عبد العزيز بك بن السلطان حسن بن الامير سيف الدين بن الامير محمد بن الامير بهاء الدين بن الامير خليل بن المنصور غياث عز الدين بن محمد ابي نصر بن المبارك بن الخليفة الشهيد المستعصم بالله العباسي.

باكورة اعماله....

بدأ بنشر اعماله الادبية ةالتاريخية في مجلات الاعتدال والغري النجفية والدليل الغراء سنة 1945 منها الامارات التي تأسست في شمالي العراق ومنها امارة بهدينان العباسية الذي هو من نسل امرائهم التي حكمت مايقارب خمسة قرون في مدينة زاخو ودهوك وقسم من الجزيرة ومقر الامارة في مدينة العمادية وذكر تسلسل اسماء امرائها وتواريخهم من بداية الحكم الى نهاية حكم الامارة سنة 1842 في زمن الامير اسماعيل باشا معززه بالمصادر القديمة والحجج الموثقة العثمانية ( الفرمانات ) ومن المشجعين والمشدين ازره منهم العلامة الدكتور مصطفى جواد كماجرت مناظرة طويلة بين العلامة والنسابة القدير المحامي عباس العزاوي صاحب مؤلفات العشائر العراقية والعراق بين الاحتلالين صدرت في جريدة النداء واليقضة البغدادية وهذا الحدث ترك أثر في التاريخ السياسي استدعي من قبل الحكومة الملكية برئاسة رئيس الوزراء نوري باشا السعيد ، ويعد اول من تطرق وبحث عن هذة الامارة العباسية ثم جمعها واصدرها في كتابي اسم الكتاب الاول (صفحات خالدة) من امارة بهدينان العباسية والكتاب الثاني اسمه( تاريخ بلدة زاخو والجسر العباسي) مما لفت انظار الكتاب والمؤرخين فيما بعد للتطرق والتوسع واعتماده كمصدر للبحث اعقبه بحث واسم كتاب ثاني بنفس العنوان تأليف الاستاذ انور المائي سنة 1962 ثم اعقبه تأليف كتاب ثالث عن امارة بهدينان العباسية تأليف الاستاذ صديق الدملوجي ثم اعقبهم كتاب الرابع بنفس العنوان امارة بهدينان العباسية عميد الشرطة محفوظ العباسي ابن عمه صدر سنة 1969 كان كتاب الاخير موسعاَ وخزيناَ بالصور النادرة.

هذه الكتب الخمسة ذكرت الخلافات والفتن القوية التي فككت الاسرة الحاكمة وجزئتها مما اضطر السلطان العثماني للتدحل فأبعدت عدد من امراءها الى مناطق مجاورة وفرضت عليهم الاقامة الجبرية فأالامير يونس بك غادر العمادية متوجهاَ الى ولاية الموصل ليستقر في محلة المكاوي وهو الجد الخامس واقطع له ضياع واراضي وخصص له راتباَ لمكانته واستمر الراتب الى ابنه صالح بك وابنه اسماعيل بك وابنه احمد بك وابنه علي بك وعند وفاته انقطع ثم قدم ابنه احمد بك والد (خضر العباسي) اعتراضا الى الحكومة الملكية مكتب الامير زيد.

 

مثل خضر بك العباسي نقابة العباسين والناطق عنها في بغداد والمدن الشمالية منها فقد شارك في تشيع جثمان الشيخ صالح باشا اعيان العباسي الى البصرة بأحتفال رسمي كبير سنة 1946 شارك فيه اصحاب الفخامة والمعالي والسعادة والوزراء والاعيان والنواب ورئيس اركان الجيش ووجوه العامة وكبار موظفي الدولة وكذلك مثل خضر العباسي تأبيني للمغفور له الذي اقيم في نادي شط العرب بعد ظهر الجمعة وحضره جمع غفير من الادباء والشعراء والساسة والقى مقالته المأثورة بعنوان (زعماء البصرة المكونةمن سبعمائة كلمة وهي مثبتة في كتاب ذكرى فقيد الامة الشيخ صالح باشا اعيان العباسي بقلم حسون كاظم البصري سنة 1949 .مطلع المقالة

من اروع ماشهدته البصرة من الحوادث الدامية والكوارث القاسية حادثين عظيمين مازالت مأسيهما بليغة من تاريخها المجيد وكان زعماء الحادثتين وابطالها الامجاد من احفاد الدوحة العباسية اسرة باش اعيان العباسي .ففي كلتيها قد قاموا بتضميد جروحها والقضاء على ويلاتها والاطمئنان الى تلاشي اثرهما وارجاع الحق الى نصابه فيهما

فكم من دماء قد ابيحت ومن دمى تواري حياء حنها بالمعـــــاصم

يكاد لهن المستجن وطيبــــــــــــة ينادي بأعلى الصوت يأال هاشم

 

وفاة خضر العباسي:

توفي خضر بك العباسي بعد ان دخل في غيبوبة سنة 1992 في بغداد وفارق الحياة في نفس السنة في مدينة الموصل توفي بدون عقب ولم يحضى بدفنه في مقبرة اسرته القديمة مع اخوته واخواته في جامع عبدالله المكي لكون الجامع اغلق ومنع الصلاة فيه لسقوط جدرانه والسبب الثاني منع الدفن في مقابر الجوامع كافة حسب قرار مجلس قيادة الثورة، حيث دفن في مقبرة والده الشيخ احمد بك الجديدة، وتركته ومكتبته ورثها شقيقة الشيخ نذير بك وهو عالم بأنساب العرب وله كتاب تحت الطبع بعنوان (طي حاضرها وماضيها)

 

مؤلفات خضر العباسي المطبوعة:

1- العباسة اخت الرشيد.

2- شاعر نكبة بغداد.

3- رابعة العباسية.

4- العباس عم النبي (صلى الله عليه وسلم).

5- عبد الله بن العباس حبر الامة ( رضي الله عنهما).

6- تاريخ بادة زاخو والجسر العباسي.

7- صفحات خالدة من تاريخ الامارة العباسية.

8- حديث الصحافة.

9- الكرد والكردية فرع من العرب والعربية.

10- المستنصريات.

11- المرأة بين الشاعرين الزهاوي والرصافي.

12- شعراء الثورة العراقية في عهد الاحتلال البريطاني.

13- القبائل القحطانية.

 

كذلك نشر في عدة صحف ومجلات مقالات ادبية وسياسية منذ سنة 1944 وهي مجلة الاديب ، العربي، الدليل، الاعتدال، البيان- الغري النجفية

كذلك نشر في مجلات مصرية منها مجلة الثقافة لصاحبها العالم الاديب الدكتور احمد امين .

كذلك نشر في لبنان في مجلة العروبة وايضاَ نشر في الصحف العراقية ( نور الصحف – العالم العربي- البلاد- الجهاد- اليقضة منذ صدورها الى يوم غلقها سنة 1959 ) وله مؤلفات غير مطبوعة اكثر من خمسون كتاب اضافة الى جريدتي بغداد والمستنصرية الذي كان صاحب امتيازهما من ستة 1950 والى سنة 1962 التي تم غلقها بأمر الحاكم العام رئيس الوزاراء عبد الكريم قاسم لكونه تصدى للاحزاب اليسارية (الحزب الشيوعي) ايام فشل ثورة الشهيد عبد الوهاب الشواف التي حصلت في مدينة الموصل وكركوك فدفع ضريبة التصدي ان احرق بيته ومطبعته التي اسمها (دار المعرفة) الكائنة في منطقة الحيدر خانة في شارع الرشيد.

مثل خضر بك العباسي مدينة الموصل في البرلمان سنة 1960. 

وكما هو معلوم في القبائل والعشائر قديماَ وحديثاَ بمختلف انسابهم ونبعهم فيه الاقحاح وفيهم اللواحق وجب معرفة الصميم من اللصيق والمفتعل من العريق اذا لزم الغش هذ أثم ضاع النسب الذي أستند فقه الشرع وقام به الميراث كما جاء عن الرسول الله صلى الله عليه وسلم ( الناس مأمونون بأنساهم)

 

صورة خضر بك العباسي وعلى يساره اشقاءه محفوظ ونذير ويتوسطهم

والدهم احمد بك

سنة 1961

 

 

 

 

 

 

 

 

إعداد

 

نـــذيــر احمد بــك العباســـي

 

نقيب عام السادة الإشراف العباسيين


1- بسم الله الرحمن الرحيم ((انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ))صدق الله العظيم
2- (( تعلموا من انسابكم ما تصلوا به ارحامكم فان صلة الرحم محبة في الاهل مثرات في المال منيأة في الاجل مرضاة للرب)) حديث شريف
3- ما تواضع الا رفيع وما تعالى الا وضيع فلا تمكنوا منكم الوضيع فيطغى )) الامام على (رضي الله عنه)
4- امام عادل خير من مطر وابل، وامام غشوم خير من فتنة تدوم.. حكمة
5- عدل ساعة في ملك خير من عبادة ستون سنةة.
6- العدل اسا الملك
7- مكة ادرى بشعابها

ما رأيك في الموقع





النتائج


يتصفح الموقع الآن زائر

عدد الزيارات 166853

جميع الحقوق محفوظة لـ : موقع السادة العباسيين
برمجة بروفشنال لخدمات المواقع © 2009